custom-migrator domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home3/shebayou/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170all-in-one-wp-migration domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. Please see Debugging in WordPress for more information. (This message was added in version 6.7.0.) in /home3/shebayou/public_html/wp-includes/functions.php on line 6170في بداية مسيرتها، عانت وحدة الإعلام بمؤسسة شباب سبأ من محدودية الإمكانيات التقنية ونقص المعدات الأساسية اللازمة للعمل الإعلامي. كما واجهت صعوبات في التعامل مع شركات الإنتاج بسبب ارتفاع التكاليف وتعقيد عملية التنسيق مع مقدمي الخدمات. هذه التحديات حدّت من قدرتها على إنتاج محتوى عالي الجودة وأعاقت تحقيق استدامة إعلامية فعالة.
من خلال مشروع تعزيز قدرات وحدة الاعلام لمؤسسة شباب سبأ الممول من أوكسفام حصلت المؤسسة على دعم شامل لتطوير قدراتها الإعلامية. تضمن المشروع توفير تدريبات متخصصة لفريق الإعلام، حيث شملت دورات مكثفة في التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الفيديو، بالإضافة إلى تطوير مهارات كتابة المحتوى الإعلامي. هذه التدريبات قدمها خبراء محترفون، مما أتاح لفريق الإعلام اكتساب مهارات عملية واحترافية تعزز من أدائهم.
إلى جانب التدريبات، وفر المشروع معدات تصوير شاملة لوحدة الإعلام، مثل الكاميرات والمعدات الصوتية والحوامل. هذا الدعم أسهم في تعزيز الاستقلالية الإعلامية للمؤسسة، حيث أصبح الفريق قادراً على توثيق أنشطته وإنتاج محتوى بصري بجودة عالية دون الحاجة إلى التعاقد مع شركات خارجية. هذه النقلة النوعية مكّنت المؤسسة من تحقيق وفورات في الوقت والتكاليف، إلى جانب تعزيز جودة إنتاجها الإعلامي.
لم يقتصر تأثير المشروع على تطوير المهارات والمعدات فقط، بل انعكس إيجاباً على أداء المؤسسة ككل. تمكنت مؤسسة شباب سبأ من زيادة تأثيرها وحضورها على منصات التواصل الاجتماعي، مما ساعدها على توسيع نطاق تواصلها مع جمهورها المحلي والدولي. هذا الحضور القوي أسهم في إيصال رسائل المؤسسة بشكل فعال، معززاً من قدرتها على تحقيق أهدافها.
من خلال هذا المشروع، تحولت التحديات التي واجهتها وحدة الإعلام إلى فرص للنمو. أصبح الفريق الإعلامي أكثر كفاءة واحترافية، مما أسهم في تحقيق رؤية المؤسسة نحو الاستدامة وتعزيز العمل الإعلامي. يمثل مشروع منحة أوكسفام مثالاً حياً على كيفية الاستثمار في تطوير القدرات المحلية لتحقيق نتائج مستدامة ومؤثرة في قطاع المجتمع المدني.
]]>تستند فكرة المشروع إلى “منصة شباب لبناء السلام”، التي تأسست عام 2020 كمبادرة وطنية شبابية مستقلة تضم مكونات شبابية من مختلف المحافظات اليمنية. المنصة هي بمثابة مساحة حيوية تتيح للشباب التعبير عن آرائهم والمشاركة بفعالية في صياغة حلول مستدامة للنزاعات والقضايا المحلية. وفي عام 2021، تم تأسيس “مجموعة الدعم الشبابية” (YSG) تحت مظلة المنصة، بهدف توحيد جهود التكتلات الشبابية وتعزيز أدوارهم في تحقيق السلام المجتمعي.
مشروع “تعزيز أدوار وبناء قدرات المكونات الشبابية” يركز على إعادة هيكلة المنصة وتنظيمها استراتيجياً لتكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها. يتضمن المشروع تنفيذ سلسلة من الأنشطة المتكاملة التي تجمع بين التدريب والتطبيق العملي، ما يمنح الشباب الأدوات اللازمة لقيادة عمليات الوساطة وحل النزاعات. تشمل التدريبات مجالات متعددة مثل مهارات الحوار المجتمعي، بناء السلام، وإعداد ورقات السياسات التي تدعم مشاركة الشباب في صنع القرار على المستوى المحلي.
إلى جانب التدريبات، يتيح المشروع للشباب الفرصة لتنفيذ تدخلات مجتمعية تهدف إلى حل أربع قضايا محلية في المحافظات المستهدفة، مما يتيح لهم تطبيق ما تعلموه عملياً والمساهمة في تحسين حياة مجتمعاتهم. كما يُولي المشروع اهتماماً كبيراً بتعزيز مشاركة الشباب في السياسة وصنع القرار، حيث يعمل على تطوير رؤية واضحة لدورهم في عمليات السلام، مع التركيز على أهمية مشاركة النساء كجزء لا يتجزأ من هذه الجهود.
يمتد تنفيذ المشروع إلى تسع محافظات يمنية تشمل عدن، تعز، ذمار، الحديدة، صنعاء، مأرب، إب، لحج، وشبوة. هذا الانتشار الجغرافي يعكس الحرص على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب في مختلف مناطق اليمن، مع مراعاة التنوع في التحديات والاحتياجات لكل محافظة.
أحد أبرز مخرجات المشروع هو تعزيز التنسيق بين المكونات الشبابية المختلفة ضمن المنصة، مما يسهم في توحيد جهودهم وحشد طاقاتهم لمعالجة القضايا المجتمعية بفعالية. كما يعزز المشروع قدرات المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و45 عاماً.
]]>تأسست شبكة وعد كإحدى المبادرات التابعة لمؤسسة شباب سبأ بهدف خلق بيئة داعمة تتيح للشباب اكتساب المعرفة والخبرات الضرورية ليصبحوا عناصر مؤثرة في المجتمع. تسعى الشبكة إلى تطوير أدوار الشباب والفتيات، مع التركيز على تعزيز قدراتهم القيادية وتمكينهم من لعب أدوار رئيسية في دفع عجلة التنمية وإحداث التغيير الإيجابي. جاءت فكرة المشروع استجابةً للحاجة إلى تأهيل جيل جديد من القادة الشباب، القادرين على المساهمة بشكل فعّال في بناء مجتمعات مستدامة وقادرة على مواجهة التحديات.
مشروع “بناء قدرات شبكة وعد” يمثل خطوة هامة في تعزيز اليافعين واليافعات في اليمن، من خلال تمكينهم بالمهارات والمعرفة اللازمة ليكونوا قادة فاعلين في مجتمعاتهم. هذا المشروع، الذي تنفذه مؤسسة شباب سبأ بدعم من منظمة Purposeful، يركز على تطوير مهارات القيادة والتواصل لدى اليافعين واليافعات.
يمتد المشروع لفترة ثلاثة أشهر، من أغسطس وحتى أكتوبر 2024، ويستهدف 30 شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عامًا من أعضاء شبكة وعد في محافظة تعز. يهدف المشروع إلى تعزيز مهارات القيادة والاتصال والتواصل لديهم، وهي مهارات أساسية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمشاركة في عمليات صنع القرار على المستويين المحلي والوطني.
يتضمن المشروع أيضًا إنشاء منصة إلكترونية خاصة بالشبكة داخل موقع مؤسسة شباب سبأ، ما يتيح للشبكة مساحة رقمية دائمة تُعرض فيها أنشطتها ومخرجاتها بشكل احترافي، مع تسهيل التواصل مع الجهات المانحة والشركاء المحتملين. هذا الجانب الرقمي يعكس رؤية الشبكة في تبني أدوات حديثة لتعزيز الحضور والتواصل مع المجتمع.
تُعد الورش التدريبية جزءًا محوريًا من المشروع، حيث سيتم تنظيم ورشة تدريبية لمدة يومين لـ 15 فتاة من أعضاء الشبكة، تُركز على مهارات القيادة والاتصال والتواصل. وستُعقد ورشة مشابهة لـ 15 شابًا لتحقيق نفس الأهداف. هذه الورش تهدف إلى تقديم تدريب عملي شامل يساعد المشاركين على اكتساب المهارات الأساسية للقيادة والعمل الجماعي، مما يؤهلهم للمساهمة بفعالية في المبادرات المجتمعية المختلفة.
المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز ثقة الشباب والفتيات بأنفسهم، وتمكينهم من لعب أدوار قيادية في مجتمعاتهم، بالإضافة إلى تعزيز هوية شبكة وعد كمنصة تجمع بين التدريب والتغيير المجتمعي.
]]>يهدف المشروع الممول من قبل منظمة إنقاذ الطفل – اليمن (SCI-Yemen) إلى تفعيل مشاركة الفئات الشابة والنساء في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء بيئة مستقرة وآمنة.
شهدت الورشات حضورًا واسعًا من صناع القرار وممثلين عن السلطات المحلية، منظمات المجتمع المدني، القطاع الخاص، والإعلام. كما تم خلالها استعراض نتائج وتوصيات دراسة بحثية قادها 30 باحثًا وباحثة من المحافظات الثلاث، ركزت على تحليل دور الشباب والنساء في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتحديد التحديات التي تواجههم والفرص المتاحة لتعزيز مساهماتهم.
قدمت الدراسة البحثية رؤى هامة حول كيفية تعزيز مشاركة الشباب والنساء كعناصر فاعلة في صنع القرار، مما يدعم بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا. وشملت الورشة مناقشات معمقة حول هذه النتائج والتوصيات، حيث تم التركيز على إمكانية تحويلها إلى برامج عملية وأنشطة تُسهم في تمكين الشباب والنساء ودعم جهودهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي.
تميزت الورشة بتبادل الأفكار بين المشاركين الذين طرحوا رؤى خلاقة حول آليات تنفيذ التوصيات، بما يشمل تطوير مبادرات تهدف إلى تعزيز دور الشباب والنساء في مختلف القطاعات. كما سلط النقاش الضوء على أهمية التعاون بين الجهات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لضمان تحقيق أهداف المشروع بشكل مستدام.
]]>
عقدت مؤسسة شباب سبأ اليوم، 30 سبتمبر 2024، الورشة الختامية لمشروع “سند 3” في محافظة تعز، والممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). حضر الورشة 45 شخصًا، شملت 30 ممثلًا عن المكونات الشبابية، بالإضافة إلى 15 ممثلًا من منظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية، وناشطين شباب وممثلين من مؤسسة المياه وإدارة الأمن.
افتتح الورشة عبده علي، مدير الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث شكر الجهود المبذولة في إطار المشروع، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الاستقرار الاجتماعي والعمل وفق الخطة التنموية التي وضعتها السلطة المحلية بقيادة نبيل جامل. وأضاف أن كلما تواءمت المشاريع مع هذه الخطة، ازدادت فرص التنمية والازدهار في المحافظة.
من جهتها، عبرت بثينة، مديرة البرامج في مؤسسة شباب سبأ، عن امتنانها لتعاون السلطة المحلية مع منظمات المجتمع المدني، مؤكدة على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكة فاعلة بين كافة الأطراف، وأن مراحل بناء السلام تتطلب الكثير من العمل والجهود لتحقيق السلام المستدام.
كما تحدث نبيل جامل، مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، عن أهمية المشاريع المجتمعية مثل “سند 3” في تعزيز الفرص التنموية، مستعرضًا العمل المشترك مع منظمات أخرى لتطوير آليات ضخ المياه في تعز. من جانبه، أشار بكيل العامري، المنسق المحلي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى التحديات التي تواجهها محافظة تعز، وأوضح كيف أن مشروع “سند 3” ساهم في معالجة مشكلة حيوية تعاني منها المحافظة وهي نقص المياه، لبعض المناطق المستهدفة.
تلا ذلك مداخلة من محمد الحروي، مدير مشروع “سند 3″، حيث استعرض مراحل المشروع والمناطق المستهدفة والإنجازات المحققة، مؤكدًا على دور السلطة المحلية في دعم المشروع. كما تحدث عن كيفية تحسين الوصول إلى المياه في مناطق كانت تعاني من نقص حاد، وكيف تم تنسيق الجهود مع الجهات ذات الصلة في تعز لضمان نجاح المشروع.
كما استعرضت المكونات الشبابية المشاركة في المشروع تجاربها وما اكتسبته من مهارات عبر التدريبات، إلى جانب استعراض الأدوار التي لعبوها في الإشراف على حملات التوعية المجتمعية. وتطرق الحروي إلى قصص النجاح التي حققها المشروع، بما في ذلك إصلاح شبكات المياه وزيادة وصول المياه إلى آلاف المنازل، بالإضافة إلى الجهود المبذولة بالتنسيق مع مؤسسة المياه في مدينة تعز والحوبان لضمان ضخ المياه من الحقول الرئيسية.
من جهته قدم سمير عبدالواحد، مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي، اقتراحات لتوسيع نطاق عمل المشروع في المستقبل، مشددًا على ضرورة استمرار الجهود المشتركة لدعم مشروعات المياه. بالإضافة ذلك، تمت مناقشة الأفكار والتوصيات المتعلقة بالمرحلة القادمة من مشروع “سند” مع الحاضرين، حيث تم طرح أفكار ومقترحات فعالة عن كيفية تحسين ألية عمل المشروع للمراحل القادمة.
واختتمت الفعالية بتكريم المكونات الشبابية ووحدة الوساطة المحلية تقديرًا لدورهم الكبير في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه في تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
]]>
عقدت مؤسسة شباب سبأ اليوم اللقاء التعريفي لوحدة الوساطة المجتمعية والتماسك المجتمعي في محافظة تعز، وذلك ضمن إطار مشروع “سند 3” الذي تنفذه المؤسسة بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يهدف هذا اللقاء إلى استعراض وحدة الوساطة المجتمعية وأهدافها. كما ركز اللقاء على النقاش حول دور وحدة الوساطة في المساهمة بحل قضايا النزاع في محافظة تعز، وتعزيز الخدمات الأساسية منها الموارد المائية.
حضر اللقاء 50 مشاركاً من ممثلي المكونات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني والناشطين، إلى جانب ممثلين من إدارة الأمن، مؤسسة المياه، والسلطة المحلية.
استهل اللقاء مدير المشروع في شباب سبأ محمد الحروي بالتعريف حول مشروع”سند 3″ ووحدة الوساطة، واستعرض أهم الأدوار التي ستلعبها وحدة الوساطة في المحافظة، مشيراً إلى أهمية التعاون المشترك لتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه.
وفي مداخلته، تحدث بكيل العامري، المنسق المحلي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في محافظة تعز، حول أهمية وحدة الوساطة المجتمعية كأداة استراتيجية لتعزيز الحوار وحل النزاعات المجتمعية. كما أكد على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إعادة ضخ المياه، بالتعاون مع إدارة الأمن ومؤسسة المياه.
كما تمحور النقاش حول التحديات التي تواجه وحدة الوساطة، حيث استعرض سمير الأشبط، مساعد مدير الأمن لشؤون العقال والأحياء السكنية، العقبات التي تعترض مساعي الوحدة، خاصة المتعلقة بمشاكل المياه.
وتم اختتام اللقاء بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود المبذولة من مختلف الجهات، لضمان تحقيق الاستقرار المجتمعي وتوفير الخدمات الضرورية للمجتمع، مع اقتراح آليات لدعم جهود وحدة الوساطة والتماسك المجتمعي.
]]>
تحت وطأة هذه الظروف القاسية، ظهرت مجموعة من النساء الريفيات كشعلة أمل، محاربات التحديات اليومية التي فرضتها حياتهن. ورغم الظروف التي كانت تضعهن في مواقع الضعف، إلا أنهن قررن استخدام كل تلك التجارب كمنصة للنهوض وتعزيز ذواتهن.
من خلال انخراطهن الفعّال في مشروع تمكين المرأة، والذي يهدف الى تمكين النساء للمشاركة في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان. أظهرن هؤلاء النساء قدرة استثنائية على تحويل التحديات إلى فرص ملموسة. لم يكتفين بالتحدث عن المشاكل، بل استخدمن كل تجربة لتعزيز قدراتهن واكتساب المهارات اللازمة للتغلب على الصعوبات.
بدأت الرحلة بتفعيل مفهوم تطوير الذات، حيث عملن على تعزيز مهاراتهن وفهم آليات التفاعل الاجتماعي. حيث كانت المبادرة الممولة من أوكسفام وتنفيذ فريق مؤسسة شباب سبأ المفتاح الذي فتح لهن أبواب التغيير الإيجابي.
حققن هذا التحول الرائع بتوجيه الطاقات نحو تحقيق التأثير الفعّال، حيث أصبحن محركًا للتغيير في مجتمعاتهن. قدمن الأمثلة الحية على كيفية تحويل تحدياتهن إلى فرص فريدة، وكيف أصبحن قادرات على تحقيق التغيير الإيجابي الذي طالما حلمن به.
وكانت المشاركة في الجلسات النقاشية المركزة مع السلطة المحلية وحوارات المنتدى مرحلة هامة في هذه الرحلة، حيث برزت قدراتهن القيادية والتواصل الفعّال. بالاستفادة القصوى من هذه الفعاليات، استطاعت هؤلاء النساء الصناعات تكوين رؤى قوية ومبدعة للمستقبل.
بدأت النساء بتشكيل منتدى “نساء الريف لبناء السلام” ، وهو ما تحول إلى محور تغيير فعّال في حياتهن ومحيطهن. كان على هؤلاء النساء التغلب على التحديات الثقافية والاجتماعية لخلق فضاءات آمنة تمكنهن من التحدث عن تجاربهن ومواجهة التحديات بشكل فعّال.
تشكلت المنتدى من 32 امرأة وفتاة، ممثلات لخلفيات وأعمار مختلفة، وكانت هذه المساحات ذات أهمية خاصة، حيث سمحت للنساء بمشاركة تجاربهن وتحدياتهن وطموحاتهن. بعد تشكيل المنتدى، قامت الأعضاء بتصميم شعارات خاصة لكل منتدى، تعكس هويتهن ورؤيتهن.
شكلت النساء فعاليات مجتمعية صغيرة، مثل تنظيم بازار للنساء اللاتي يمتلكن أعمالًا صغيرة، ليتسنى لهن عرض منتجاتهن وتواصلهن مع المجتمع المحلي. دعوا أيضًا نساء القرى الأخرى للمشاركة والمضي قدمًا في أعمالهن، وشجعن على مشاركتهن في اتخاذ القرارات المحلية والمساهمة في الأنشطة المجتمعية.
أظهرت هؤلاء النساء مهارات قيادية رائعة خلال تنظيم الجلسات النقاشية المركزة ، ونقلن تلك الخبرات البسيطة في إدارة الجلسات إلى تحفيز إيجابي من المشاركين. تمكنت هذه النساء من اكتساب المزيد من الثقة والتقدير لأنفسهن، وتعلمن مهارات ومعرفة جديدة يمكنهن استخدامها في حياتهن الشخصية والمهنية.
من خلال مشروع تمكين المرأة، والممول من أوكسفام، وبتنفيذ من قبل مؤسسة شباب سبأ، تمكنت نساء ريف تعز من تحويل معاناتهن إلى حافز للتغيير والبناء. حيث شهدنا على تحول إيجابي في حياتهن وتأثير قوي يمتد إلى مجتمعاتهن. القصة تعكس قدرة الشراكة الفعّالة بين الجهات المانحة والمنفذة على تحقيق نتائج ملموسة، وتجسد الأمل في بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا للنساء والفتيات في محافظة تعز
]]>
تفتح قلب أمة لفرصة الابتكار والتطور الشخصي عبر المشاركة في إحدى دورات شباب سبأ عبر الرابط الذي تيسر لها الانضمام. وهنا، تظهر الرغبة الحقيقية في استكشاف ميدان الفهم العميق لمفاهيم بناء السلام وتحويل النزاع.
في ظل جو تفاعلي وتشاركي، شاركت أمة بفعالية في الدورة التدريبية، وجمعت معلومات قيمة حول فنون الحوار وفن التفاهم الذي يمهد لبناء السلام القائم على الفهم والتعاون. كانت هذه اللحظة هي نقطة التحول التي شكلت الأساس لتطوير مفهومها حول الأمور الاجتماعية وبناء السلام.
عبر التفاعل مع مدربين متخصصين وتبادل الأفكار مع الزملاء المشاركين، ازدهرت أمة واستفادت من تجاربهم المتنوعة. اكتسبت مهارات جديدة في فنون التواصل وفنون حل النزاعات، واستنبطت رؤية أوسع حول كيف يمكن للشباب أن يلعبوا دورًا فعّالًا في تغيير المجتمع.
بعد أن استوعبت أمة أساسيات بناء السلام من خلال دورات شباب سبأ، أخذت تستعمل هذه المعرفة بشكل فعّال في تغيير واقع مجتمعها. أصبحت لديها القدرة على تحويل الصراعات المحلية إلى فرص جديدة للتواصل والتفاهم، وذلك من خلال تسهيل جلسات حوارية فعّالة ونقاشات بؤرية تجمع الأطراف المتنازعة.
قادت أمة عمليات تحفيزية وتوعية للمشاركين في جلساتها، حيث استخدمت أدوات الحوار الفعّال وتقنيات تحويل النزاعات. انطلقت بالبناء على مفاهيم السلام التي اكتسبتها من التدريب، وبدأت في بذل جهود مستمرة لتعزيز ثقافة السلام والتعايش في محيطها المجتمعي.
لم تكن جلسات الحوار والنقاش بمثابة فعل رمزي فقط، بل كانت فرصًا حقيقية لتقريب وجهات النظر المختلفة وبناء جسور التواصل. كما أسهمت أمة في استخدام السلام كأداة فاعلة لحل النزاعات وتعزيز التفاهم بين أفراد المجتمع.
ورغم التحديات والمقاومات، استمرت أمة في توجيه جهودها نحو تحقيق التغيير الإيجابي. قامت بتنظيم حملات توعية في مجتمعها، شملت قضايا السلام وأهمية التفاهم بين الأجيال المختلفة. تمكنت من إشراك شرائح واسعة من المجتمع، خاصة الشباب والنساء، في هذه الجهود، مما جعلها نموذجًا يحتذى به في مجال بناء السلام.
عملت أمة على مشاركة تلك المعرفة مع الآخرين. فقد قامت بتدريب ست نساء وفتيات من مجتمعها، حيث استفادنّ من المعرفة والمهارات في بناء السلام وتحويل النزاع. وكانت هذه الدورة النوعية في الشمايتين هي خير دليل على كيف أثرت مؤسسة شباب سبأ في تمكينها وتحويلها إلى عامل فعّال في تغيير الواقع.
بهذه الطريقة، تحوّلت أمة من الشخص الذي استفاد من تدريبات شباب سبأ إلى رائدة تنمية في مجتمعها، حاملةً معها معلمات السلام والحوار ومهارات صياغة السياسات. وبفضل تأثير مؤسسة شباب سبأ، نجحت أمة في تحويل نفسها ومحيطها إلى واقع أفضل.أعلى النموذج
لم تتوقف أمة بمجرد استفادتها من الدورات التدريبية لدى شباب سبأ، بل رأت في ذلك فرصة لتحويل هذه المعرفة إلى تأثير إيجابي يمتد إلى الأجيال الصاعدة. بدأت رحلتها الإشرافية بتدريب ست نساء وفتيات من مجتمعها، ليتم تحويلهنّ إلى فريق نسوي قوي، ملهم، وقادر على المساهمة الفعّالة في بناء السلام.
تجسدت مساهمة أمة في المجتمع من خلال تنظيم دورة نوعية في منطقة الشمايتين. كانت هذه الدورة ليست مجرد فعالية تدريبية، بل كانت رحلة تحويلية للمشاركات. فقد انبثقت مهارات بناء السلام وتحويل النزاع كأدوات يومية، وتم تشكيل رؤى جديدة تجاه القيادة التشاركية والمساهمة في تحسين الواقع.
قامت أمة بتوجيه الدورة نحو القضايا الهامة في المجتمع، حيث تم استعراض قضايا السلام وحقوق المرأة وتحديات المجتمع. تمكنت النساء والفتيات المدربات من فهم الأدوار الفعّالة التي يمكن أن تلعبها المرأة في بناء السلام وتعزيز التنمية.
]]>
في بداية رحلته، كان حامد ينظر إلى النوع الاجتماعي بطريقة سطحية، حيث كان يعتبره مجرد وسيلة للتحدث عن التحديات والظلم الذي يواجه النساء. ولكن مع مشاركته في تدريب فريد من نوعه من مؤسسة شباب سبأ، تغيرت تلك الرؤية تمامًا. أصبح ينظر إلى النوع الاجتماعي كمفهوم أوسع، يتضمن العلاقات والأدوار والسلوك المجتمعي للجنسين.
حدثنا حامد عن تجربته بكلمات مؤثرة: “بعد التدريب، أدركت أن النوع الاجتماعي هو مفهوم إيجابي، يمكن استخدامه لتعزيز المساواة بين الجنسين. لقد تعلمت أن المرأة لها نفس الحقوق والواجبات التي للرجل، وأنها يجب أن تتمتع بنفس الفرص والإمكانيات.”
واليوم، يعمل حامد على نقل هذا الفهم الجديد للمجتمع، حيث يسعى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول النوع الاجتماعي وبناء جسور من التفاهم. يتمنى أن يرى مجتمعًا يحترم المرأة ويضمن لها حقوقها.
ليس فقط ذلك، بل يقدم حامد توصيات قيمة لتعزيز الوعي بالنوع الاجتماعي، منها:
حامد يؤكد على أهمية التدريب على النوع الاجتماعي في تحقيق المساواة بين الجنسين، ويقول: “التدريب على النوع الاجتماعي هو أداة قوية يمكن أن تساعد في تغيير المفاهيم الخاطئة وتحقيق المساواة بين الجنسين.” يمثل حامد نموذجًا يلهم الآخرين للنظر بعمق إلى المفاهيم السائدة وتحقيق تحول إيجابي في المجتمع.
]]>وأكدت السيدة افتهان على أهمية الورشة في وضع خطة تنفيذية شاملة لصندوق النظافة والتحسين. تحدثت عن أهمية هذا المشروع الرئيسي في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الورشة 20 شخصًا من مجلس إدارة صندوق النظافة والتحسين، وممثلي صندوق النظافة والتحسين، ومدراء المديريات وممثليهم من مديريات صالة والمظفر والقاهرة. وشملت أيضًا مشاركة المجتمع المدني وأكاديميين ذوي خبرة في مجال التخطيط الاستراتيجي، من بينهم الأستاذ الدكتور عبدالرقيب السماوي، مدير الإدارة العامة للاعتماد والتراخيص في مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي.
وفي ختام حديثها، أشارت السيدة افتهان إلى أن هذا المشروع يعكس التزام السلطات المحلية والشركاء بتحقيق التنمية المستدامة في محافظة تعز، وتحسين الخدمات التي تلبي احتياجات المواطنين.
تتناول الورشة مجموعة من المحاور الحيوية التي تشمل تحليل الوضع الحالي للنظافة في المحافظة وتحديد الاحتياجات الفورية. كما يتم التركيز على إعداد خطة تنفيذية تحدد الأهداف والإجراءات الضرورية لتحقيق تحسين الظروف البيئية والحياتية للمواطنين.
مع تزايد التحديات التي تواجهها محافظة تعز، بما في ذلك النزاعات المجتمعية، تأتي أهمية مشروع “سند 3” كمنصة تهدف إلى تحقيق التغيير الإيجابي. حيث افتتح بالبدء بتدريبات “مسح وحل النزاعات المجتمعية”، ويستهدف هذا التدريب ال5 المكونات الشبابية.
تضم النسخة الثالثة من المشروع خمسة مكونات شبابية، تسعى للعمل على حل النزاعات المجتمعية. يتمحور الهدف الرئيسي لمشروع “سند 3” حول توفير الأدوات والمعرفة اللازمة للشباب للعب دور فعّال في عمليات السلام.
]]>برنامج اليمن الإنساني وتعزيز القدرة على الصمود للمتضررين من الأزمات/الصراعات والكوارث من النازحين داخلي والمجتمعات المضيفة بتمويل من منظمة أوكسفام
تم تنفيذ البرنامج عبر مؤسسة شباب سبأ بتمويل من أوكسفام بهدف تعزيز قدرات ومشاركة الشباب والنساء اليمنيين والأقليات المتضررة من النزاعات والكوارث. حيث كان تنفيذ المشروع لتحقيق هدفين رئيسيين، الأول هو تمكين الشباب والنساء من المشاركة الفاعلة في عمليات السام وصنع القرارات، والثاني، هو تحسين الوصول إلى المساعدات الإنسانية وسبل العيش المستدامة للأشخاص المتضررين. من خال تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل الاجتماعات وورش العمل والدورات التدريبية، مكن المشروع الشباب والنساء من المشاركة في صنع القرار وبناء قدراتهم، مما ساهم في تعزيز ثقتهن بقدرتهن في التأثير على صناع القرار، وتعزيز شعورهن بأهميتهن في العملية السياسية وبناء السلام.
يهدف منتدى نساء الريف في تعز إلى تمكين المرأة الريفية وتعزيز عمليات بناء السام. بدأت مجموعة من النساء الريفيات الناشطات بالمشاركة في تدريبات قيادية وتشاركية، من خلالها تم اكتساب المهارات والثقة اللازمة لتنفيذ مبادرات مجتمعية. نظم المنتدى جلسات بؤرية وحوارية لمناقشة قضايا المرأة الريفية وتبادل الخبرات، ويعد أول كيان من نوعه في ريف تعز يجمع النساء والناشطات من مناطق متنوعة. قصة نجاح المنتدى تبرز قوة وإرادة المرأة الريفية في تحقيق التغيير وبناء السام في مجتمعها.
]]>Yemen Humanitarian Program and Resilience Enhancement for Internally Displaced Persons (IDPs) and Host Communities, Funded by Oxfam
The program was implemented by Sheba Youth Foundation with funding from Oxfam, aimed at enhancing the capacities and participation of Yemeni youth, women, and affected minorities in conflict and disaster areas. The project aimed to achieve two main goals: first, to empower youth and women to actively participate in peace processes and decision-making, and second, to improve access to humanitarian aid and sustainable livelihoods for affected individuals. This was achieved through a range of activities including meetings, workshops, and training courses, which enabled youth and women to engage in decision-making, build their capacities, and enhance their confidence in influencing policymakers, thereby strengthening their sense of importance in political processes and peacebuilding.
The Rural Women’s Forum in Taiz aims to empower rural women and enhance peacebuilding efforts. A group of active rural women began participating
in leadership and participatory training, acquiring the skills and confidence needed to implement community initiatives. The forum organized focus
and dialogue sessions to discuss rural women’s issues and share experiences. It is the first of its kind in rural Taiz, bringing together women and
activists from various regions. The success story of the forum highlights the strength and determination of rural women in driving change and
building peace within their communities.
وتعرضت شبكات المياه في مدينة تعز لعديد أضرار أبرزها سرقة عدادات المياه وكسور في شبكات المياه في المنازل، وعلى الرغم من عودة المؤسسة للعمل خلال السنوات الماضية إلى أن عدم ضخ المياه بقي مشكلة يعاني منها جميع السكان في المحافظة.
مؤخرًا بدأت مؤسسة المياه ضخ الماء إلى بعض الاحياء السكنية من الآبار الإسعافية الموجودة في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، إلا أن الكثير من المنازل لم تصلها المياه بسبب الأضرار في الشبكة العامة والخاصة، وهو ما وضع مؤسسة المياه في موقف صعب احتاجت معه لمساندة مجتمعية تتمثل في قيام المواطنين بإصلاح وصيانة شبكات المياه الخاصة بمنازلهم. الحاجة لمساندة المجتمع اصطدمت بعدم تفاعل عقال الاحياء السكنية مع دعوات مؤسسة المياه وعدم وجود تواصل وتشبيك منتظم بين الطرفين، وهو الأمر الذي أنعكس سلبيًا على الدور المجتمعي وأبقاه غائبًا.
ولأن مشروع سند 2 لتعزيز الاستقرار المجتمعي الذي تنفذه مؤسسة شباب سبأ للتنمية بتمويل من برنامج جسور يهدف إلى مساندة المؤسسة المحلية على تقديم خدماتها للمواطنين عقدت مؤسسة شباب سبأ للتنمية مؤتمرًا لعقال الاحياء السكنية لمساندة مؤسسة المياه على تقديم خدماتها، وهو اللقاء الذي شارك فيه أكثر من 600 عاقل من عقال الاحياء السكنية في مديريات المظفر والقاهرة وصالة.
وسبق المؤتمر ورشة استهدفت عقال العقال في المديريات المستهدفة وعددهم 20 شخصًا، بهدف تحديد آلية تواصل وتنسيق بين العقال ومؤسسة المياه والصرف الصحي، والخروج بمصفوفة واضحة لحل مشاكل ضعف التواصل والتنسيق.
يقول عاقل حارة التحرير الأعلى زعيم نعمان- خمسيني العمر: “المؤتمر الذي نفذته مؤسسة شباب سبأ لفت انظارنا لما يمكن أن نقوم به من دور إيجابي لمساندة عودة المياه”.
الأثر الذي صنعه المؤتمر تمثل في تجاوب وتفاعل عقال الاحياء السكنية مع المؤسسة والتوجه الجاد لمساندة مؤسسة المياه والصرف الصحي، إذا قام عدد من عقال الاحياء السكنية بنشر تعميمات لسكان الاحياء تحثهم على صيانة شبكات المياه الخاصة بمنازلهم وتركيب عدادات المياه فيها.
العاقل علي محمد هزاع الشجاع، عاقل حي البنك الزراعي حي العطاء كان أول العقال المبادرين لتعميم هذه التوعية على المواطنين في حيه السكني، إذا اصدر تعميمًا للجميع بإصلاح وصيانة شبكات المياه الخاصة بمنازلهم وتركيب العدادات في أقرب وقت، وهو التعميم الذي أسهم في قيام المواطنين بذلك
ويؤكد الشجاع: “هذا المشروع أعاد تذكيرنا بأهمية العمل الجماعي من أجل الحصول على الخدمات فأصدرت الاشعار لأكون قد ساهمت في مساندة عودة المياه إلى المدينة.
استمر تفاعل العقال الإيجابي وشارك عقال الاحياء السكنية بفاعلية في توعية المواطنين والتواصل الفاعل مع مؤسسة المياه.
المواطن سليم مرعي يقول: “هذه المرة الأولى التي أرى فيها العاقل يكرر وبإصرار تعميماته للمواطنين بإصلاح العدادات، وهذا شيء إيجابي وأشعرنا بالكثير من الأمل بقرب عودة المياه”.
]]>مؤخرًا وبمساندة مؤسسة شباب سبأ للتنمية استعادت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي جزء من قدراتها، وهو الأمر الذي ساعدها على تنظيم عملها إلا أن توقف إصدار الفواتير جعل المؤسسة تعمل بلا إيرادات وهذا ما أوجب على إدارة المؤسسة التفكير بإعادة اصدار فواتير المياه للاحياء التي يصلها الماء بشكل منتظم، إلا أن الوضع القائم دفع المواطنين لرفض سداد الفواتير ورفض تركيب العدادات الخاصة بالمياه.
في اطار أنشطة مشروع سند 2 لتعزيز الاستقرار المجتمعي الذي تنفذه مؤسسة شباب سبأ للتنمية بتمويل من برنامج جسور، نفذت مؤسسة شباب سبأ للتنمية وبالشراكة مع شبكة سند حملة توعوية لثلاثة احياء سكنية تصلها المياه بشكل منتظم، هي احياء (المسبح والمدينة القديمة والجمهوري)، لإقناع المواطنين بتركيب عدادات المياه وسداد الفواتير وترشيد استهلاك المياه.
وأكدت عضوة شبكة سند الناشطة غزة يحيى، بالقول: “الناس تحتاج لمن يرفع وعيها ويعيد ربطها بالتنمية وصولا إلى اشراكهم في العمل من أجل عودة الخدمات العامة وأولها المياه”
حملة التوعية شملت الذكور والنساء في المناطق المستهدفة، وتضمنت رسائل تشمل الجنسين حرصًا على إدماج النوع الاجتماعي في كل أنشطة المشروع
وشملت أنشطة الحملة توعية ميدانية للسكان من منزل إلى منزل إضافة إلى طباعة وتوزيع الف برشور توعوي و500 ملصق توعوي في الاحياء الثلاثة المستهدفة.
تقول فاطمة سعيد أربعينية تسكن في حي المسبح: “قد كنا نسينا أنه في مؤسسة مياه وعدادات وفواتير، لكن طالما أنهم سيعيدون لنا الماء أكيد سنعيد تركيب العداد وسنسدد الفواتير أولًا بأول”.
وإلى جانب التوعية الميدانية نفذت المؤسسة وعبر شبكة سند التي أسسها المشروع حملة توعية رقمية شملت نشر 100 منشور توعوي وإنتاج ونشر 3 أفلام توعوية قصيرة و20 بوستر توعوي. ووصلت الحملة إلى أكثر من 61 الف شخص على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كما حققت منشوراتها أكثر من 5 الاف تفاعل وأكثر من 400 تعليق.
وانعكس تأثير الحملة على مدى تجاوب السكان مع مطلب صيانة شبكات المياه الخاصة بمنازلهم وتركيب العدادات وترشيد استهلاك المياه وسداد الفواتير، بحسب تأكيدات المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي.
]]>نظمت مؤسسة شباب سبأ للتنمية، اليوم، لقاء تشاوريًا موسعًا للمنظمات وأصحاب المصلحة في قطاع المياه بعنوان “مياه تعز.. التحديات والمعالجات”، في اطار أنشطة مشروع سند2 لتعزيز الإستقرار المجتمعي في محافظة تعز.
وأكد وكيل محافظة تعز للشؤون المالية والإدارية وتنمية الموارد خالد عبدالجليل أن السلطة المحلية ستقدم كل الدعم لجهود تحسين قدرة المؤسسة المحلية للمياه على تقديم خدماتها للمواطنين.
وأشار عبدالجليل، في اللقاء، إلى حاجة السلطة المحلية لإسناد حقيقي من المنظمات الدولية والمحلية بما يسهم في تعافي مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على العمل.
وأوضحت رئيسة برنامج جسور المنفذ من قبل كيمونكس الدولية بالشراكة مع ديب روت، بشرى اللسواس، أن البرنامج يهدف إلى حل النزاعات المجتمعية وتعزيز الاستقرار المجتمعي من خلال تمويل عدد من المشاريع في اليمن منها مشروعين في محافظة تعز، أولها مشروع سند الذي يعقد اللقاء في اطاره.
من جانبه أكد مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي في محافظة تعز، نبيل جامل، أن مشكلة المياه تفاقمت في المحافظة بسبب الحرب والحصار وانهيار مؤسسات الدولة وضعف الموارد، “إلا أنه من الممكن القول أن المعاناة تخففت إلى حد ما خلال الفترة الأخيرة”.
وقال جامل أن مؤسسة المياه بدأت الوقوف على قدميها مؤخرًا، مؤكدًا على أهمية أن تبرز تدخلات المنظمات الدولية لدعم ومساندة مؤسسة المياه لتستعيد قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين.
وشدد جامل على أهمية الانتقال إلى مشاريع وتدخلات مستدامة “كون مشاريع الاغاثة والتدخلات الطارئة لم تعد مقبولة”، مشيرًا إلى أن اللجنة التنسيقية لقطاع المياه التي شكلها مشروع سند 2 عملت على إعداد مصفوفة احتياجات للخروج من اللقاء بتحديد ١٣ مشروع تحتاجها المحافظة في قطاع المياه هذا العام بأمل التمكن من حشد تمويلات لتنفيذها.
وأوضح جامل أن هذا اللقاء يثبت تحقق هدف مهم تمثل في خلق شراكة حقيقيية بين السلطة المحلية ومؤسسة شباب سبأ للتنمية بهدف استعادة التعافي لمؤسسات السلطة المحلية المتمثلة في هذا المشروع بمؤسسة المياه.
من جهته قال مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بمحافظة تعز سمير عبدالواحد أن المحافظة ستواجه مشاكل قريبة جداً نتيجة الاستنزاف الجائر لآبار المياه الإسعافية بالمحافظة.
وأكد عبدالواحد أن أكثر من 48 بئراً، كانت تزود المحافظة بالمياه، توقفت نتيجة الحرب، موضحًا أن مؤسسة المياه كانت تنتج ما يزيد عن 19 الف متر مكعب من المياه يومياً، بينما انخفض الانتاج حاليا إلى 2200 متر مكعب من المياه فقط، وذلك نتيجة وقوع حقول ومصادر المياه التي تغذي المحافظة ضمن مناطق سيطرة جماعة الحوثي (انصار الله).
وعقدت مؤسسة شباب سبأ للتنمية اللقاء الموسع في اطار أنشطة مشروع سند2 لتعزيز الاستقرار المجتمعي في محافظة تعز، الذي تنفذه المؤسسة بتمويل من برنامج جسور.
وهدف اللقاء، بحسب المؤسسة، إلى حشد الموارد وتوجيه التدخلات لتلبية الاحتياجات اللازمة والملحة لاستعادة مؤسسة المياه قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين.
حضر اللقاء عدد من ممثلي المنظمات الدولية والمحلية وممثلي السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية، وشهد اللقاء تكريم مؤسسة شباب سبأ للتنمية بدرع التميز من كيمونكس الدولية.
]]>وهدف المؤتمر إلى تحسين العلاقة بين المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي وعقال الاحياء السكنية وايجاد قناة تواصل فاعلة بين الطرفين بما يسهل عمل مؤسسة المياه ويعزز من قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين وأكد وكيل أول محافظة تعز، عبدالقوي المخلافي، على أهمية المساندة المجتمعية لعمل المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي وتعزيز قدرتها على تقديم خدماتها المواطنين.
وأوضح المخلافي أن السلطة المحلية تدعم بشكل كامل جهود إدارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي لضمان قدرتها على تقديم خدماتها للمواطنين في المحافظة، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية ستعمل جاهدة لتوفير 80 % من الموارد لصالح تنمية المحافظة مع التركيز على المياه كأولوية.
وشدد وكيل المحافظة على الدور المهم لعقال الاحياء السكنية في تعزيز الاستقرار المجتمعي ومساندة جهود مؤسسة المياه، مؤكدًا على ضرورة قيام العقال بدور ايجابي في التنسيق مع مؤسسة المياه وخاصة عقال الاحياء التي تتواجد فيها آبار مياه.
وأوضحت مؤسسة شباب سبأ للتنمية في كلمتها أن المؤتمر يعقد ضمن أنشطة مشروع سند 2 لتعزيز الاستقرار المجتمعي في محافظة تعز، والذي تضمن العديد من الأنشطة الهادفة لتحسين العلاقة بين السلطات المحلية والمجتمع، وحل النزاعات المجتمعية المتعلقة بالمياه .
وأكدت المؤسسة أن النسخة الثانية من مشروع سند تتضمن العمل على ثلاثة مسارات، “أولها الوساطة المحلية من أجل المياه والتي نواصل جهودنا فيها لضمان ضخ المياه من حقول الآبار الموجودة في الضفة الأخرى من المدينة، حيث تستمر لقاءاتنا وتواصلاتنا مع الأطراف لضمان ضخ المياه لخزانات المؤسسة المحلية للمياه استعدادًا لضخها للسكان في المحافظة”
وأضافت: “في المسار الثاني من المشروع، شكلنا لجنة تنسيقية لقطاع المياه، من ممثلي عن المكاتب التنفيذية والجهات المعنية، والتي تواصل لقاءاتها وجهودها لمساندة المؤسسة المحلية على استعادة دورها في تقديم خدماتها للمواطنين، أما في المسار الثالث، فواصلنا العمل مع الشباب والنساء ممثلين في شبكة سند التي تتكون من المجالس المجتمعي لمديريات صالة والمظفر والقاهرة وتحالف شباب الأحزاب والسياسية والتي نعمل معها لحل النزاعات المجتمعية حول المياه.”
من جهته أكد مساعد مدير شرطة تعز لشؤون الاحياء السكنية أن ادارته تدعم جهود إعادة خدمات المياه للمواطنين وستبذل كل ما يمكنها لتسهيل مهام مؤسسة المياه، مشددًا على العقال بضرورة القيام بدور ايجابي في مساندة جهود المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي.
وقال مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي سمير عبدالواحد أن المؤسسة تعمل حاليا بدعم من مؤسسة شباب سبأ وعدد من المنظمات لصيانة وتأهيل شبكة المياه في المدينة، مؤكدًا أن المؤسسة تعمل على ضخ المياه للاحياء السكنية بمجرد توفر مادة الديزل وأوضح عبدالواحد أن الاضرار الكثيرة التي تعرضت لها المؤسسة بسبب الحرب أعاقت عودتها خلال الفترة الماضية.
إضافة إلى توقف ضخ المياه من حقول الآبار في الحوبان، مشيدًا بالوساطة المحلية التي تقوم بها مؤسسة شباب سبأ لإعادة ضخ المياه إلى المدينة.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بتفعيل الخط الهاتفي الساخن للتواصل مع مؤسسة المياه وتعزيز التواصل بين عقال الحارات السكنية والمؤسسة والمساهمة الفاعلة في توعية المواطنين بأهمية ترشيد استهلاك المياه وسداد الفواتير وحثهم على إصلاح شبكات المياه الخاصة بالمنازل.
حضر المؤتمر عدد كبير من عقال الاحياء السكنية في المديريات المستهدفة وممثلين عن السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني والوسطاء المحليين.
الجدير بالذكر أن مؤسسة شباب سبأ للتنمية هي مؤسسة مجتمع مدني مستقلة وغير هادفة للربح، تعمل بروح الفريق الواحد لبناء مجتمع مستقر ينعم فيه الشباب والنساء بالسلام والتنمية والتعايش المستدام، وتعمل بشكل رئيسي في بناء السلام والتنمية مع الشباب والنساء.
]]>لتمكين الشباب عمليًا واكسابهم القدرة على الانخراط في العمل المجتمعي، نفذنا برنامج زمالة شيبا المهنية 2022، والتي دربنا فيها 4 من الشباب في مجالات الإعلام والمالية واللوجستيات والتنسيق.
استمرت الزمالة لستة أشهر كاملة، عمل فيها المتدربين جنبًا إلى جنب مع فريق المؤسسة واكتسبوا مهارات ومعارف نوعية.
]]>يهدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرات المؤسسات الأعضاء في منصة شباب لبناء السلام وأعضاء مجموعة الدعم الشبابية في مجالي حل النزاعات وبناء السلام.
وتضمن النشاط الأول للمشروع إقامة مخيمًا تدريبيًا لممثلي 16 مؤسسة أعضاء منصة شباب لبناء السلام، في مجالي حل النزاعات لبناء السلام.
وتتضمن الأنشطة القادم تنفيذ 16 دورة تدريبية سينفذها المشاركين في المخيم، بعد عودتهم، لشباب آخرين، وتدريب الأقران والذي تتكفل فيه كل منظمة عضوة في المنصة بتدريب منظمة أخرى بأهم المهارات التي تمتلكها.
وفي مساره الثاني يتضمن المشروع إعداد ورقة سياسات عامة من قبل مجموعة الدعم الشبابية ومناصرتها وإقامة دورتين تدريبيتين لأعضاء المجموعة في مجالي آلية الأمم المتحدة لبناء السلام وكتابة الإحاطات والتقارير الأممية الخاصة بالشباب.
]]>سعيًا إلى مشاركة حقيقية وفاعلة للنساء في عمليات بناء السلام وتحديدًا في الوساطة المحلية، ننفذ هذا المشروع الذي هدف إلى تمكين وتأهيل وتعزيز قدرات عشر شابات من خلال منحهن الأدوات والمفاهيم والمهارات المتعلقة بالوساطة المحلية إضافة إلى إطلاعهن على تجارب وسيطات محليات ليستفدن منها.
يستفيد من هذا المشروع 40 من النساء والشابات وننفذه بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة وبالشراكة مع مركز عدالة لدراسات حقوق الإنسان.
خلال الفترة الماضية أقمنا دورة تدريبية لـ10 شابات في مهارات الوساطة والتفاوض، كأول نشاط للمشروع، الذي يتضمن أيضًا إنتاج فيلم عن جهود الوساطة التي تقوم بها النساء في محافظة تعز، وورقة سياسات عامة عن الموضوع ذاته.
وستعقد ورشة عمل في إطار المشروع لإطلاق ورقة السياسات العامة وفيلم المشروع.
]]>اكتسابهن الوعي بحقوقهن ليس الإنجاز الأوحد الذي حققته النساء اللواتي أستهدفهن مشروع المرأة والسلام، فالإنجاز الأكبر الذي تحقق لهن تمثل في تمكنهن من تشكيل ملتقى السلام النسوي الريفي في مديريتي المعافر والشمايتين.
وشكل مشروع المرأة والسلام الذي تنفذه مؤسسة شباب سبأ للتنمية بدعم من وكالة التنمية الدنماركية وبالشراكة مع منظمة أوكسفام، ملتقى السلام النسوي الريفي كمخرج لورشة “قيادة النوع الاجتماعي للمنظمات التي تقودها النساء/ منظمات المجتمع المدني في مديريتي المعافر والشمايتين” التي استهدفت الناشطات النسويات الريفيات، مع تمثيل لناشطي وناشطات المجتمع المدني في المديريتين.
وجاء تشكيل الملتقى كإحدى الأدوات الضرورية التي من خلالها يمكن ايصال صوت وقضايا نساء الريف إلى صناع القرار وطاولة المفاوضات، مع الحاجة لوجود شكل يعزز ويسهل مشاركة النساء في حل النزاعات وبناء السلام على المستوى المحلي، إلى جانب الدفع بملفات الاحتياجات النسوية التنموية إلى الجهات المانحة والقطاع الخاص والسلطات الرسمية.
تشكل الملتقى من نساء الريف المستهدفات في الورشة وعددهن 14 امرأة بواقع 9 نساء من المعافر و7 من الشمايتين لإيصال صوت المرأة الريفية ورفع فاعلية دور المرأة الريفية كعنصر أسياسي وتعزيز مشاركتها في بناء السلام وفي مختلف المجالات المجتمعية، وتوجيه السياسات العامة، ويهدف إلى رفع مستوى وعي النساء الريفيات سياسيا واقتصاديا، وتعزيز مبادئ ومفاهيم حقوق الإنسان لدى النساء الريفيات.
وسيعمل الملتقى على برامج الحماية (توعية – دعم نفسي- حماية)، وبرامج الحقوق والمناصرة وفض النزاعات والوساطة وبرامج التمكين الاقتصادي وسيدات الاعمال، على أن يتم توسيعه ليشمل عدد أكبر من النساء الريفيات من مختلف مناطق مديريتي المعافر والشمايتين.
]]>وتعيش النساء في مديرية المعافر جنوب غرب مدينة تعز، حالة من التهميش والمعاناة الإنسانية، ناتجة عن ظروف الحرب التي تعيشها اليمن منذ العام 2015م، وعن النظرة المجتمعية القاصرة لدور المرأة وكذا ضعف وعي النساء بحقوقهن وقلة من حصلن على التعليم والتأهيل منهن، وهو الأمر الذي جاء مشروع المرأة والسلام لتغييره.
وهدف المشروع إلى إشراك النساء الريفيات في عمليات بناء السلام من خلال تعزيز قدرات النساء في ريف تعز بمديريتي المعافر والشمايتين في حقوق المرأة وبناء السلام ومواجهة العنف ضد النساء.
أريج العبسي، واحدة من نساء المعافر اللواتي حصلن على التعليم ولم يحصلن على الفرصة، فهي على الرغم من أنها خريجة بشهادة بكالوريوس تربية لغة عربية ومولودة عام 1995، ومحاولاتها الحثيثة للمشارك في الأنشطة المجتمعية إلا أنها لم تتمكن من اجتياز عوائق المجتمع ونظرته القاصرة للنساء، وهو الأمر الذي حرمها من حقوق كثيرة، لم تكن تعي بعضها، خاصة وأنها أم لطفل وتقيم مع أسرتها في المعافر.
تقول أريج العبسي – تقيم في منطقة النشمة، مركز مديرية المعافر: “فتح لي مشروع المرأة والسلام أبواب الاتصال والتواصل مع السلطات المحلية في المديرية والمحافظة وأيضا مع النساء المشاركات في عملية بناء السلام ممن وصلن الى المسار الثاني أو المسار واحد ونصف”.
تغيير فريد
وعن التغيير الذي صنعه مشروع المرأة والسلام في حياتها تقول أريج: “نظرتي لمشاريع بناء السلام تغيرت وعرفني بأهمية مسار بناء السلام في الفترة الحالية”.
وتضيف: “رفع هذا المشروع طموحاتي من التفكير بالمشاركة في المسار الثاني بدلًا من التركيز على المسار الاول فقط، وجعلني احاول المشاركة في السلطة المحلية والمشاركة للتقديم في إدارة شؤون المرأة في المديرية”.
وترجع عبير كل هذه التغييرات إلى الوعي الذي اكتسبته خلال ورش المشروع موضحة: “غير مستوى وعيي في الجانب الحقوقي والقانوني خصوصًا في مشاركة المرأة والشباب في عملية بناء السلام وذلك من خلال اتفاقية السيداو والقرارين 1325 و2250”.
تحول مهم
تمكن مشروع المرأة والسلام من إبراز وتحويل دور أريج العبسي من ناشطة مجتمعية إلى “دور أكثر أهمية من مجرد التعامل مع المجتمع وتلبية احتياجاته”، كما تقول، مضيفة: “صرت أسعى للوصول إلى منصب يمكنني من المشاركة في إدارة المديرية، وأصبحت أيضًأ أسعى إلى الوصول إلى موقع المشاركة في تشكيل السياسة العامة للبلد”.
السلام النسوي الريفي
ليس ذلك وحسب، فالإنجاز الأهم بالنسبة لأريج هو تشكيل ملتقى السلام النسوي الريفي الذي شكله المشروع في مديريتي المعافر والشمايتين، مضيفة: “تمكنت من التعرف والتشبيك مع النساء الريفيات، وتكوين شبكة علاقات جيدة مع النساء الفاعلات والنساء الناشطات والمؤثرات في مجال السلام والوساطة المجتمعية”.
وتؤكد أريج: “أنشأنا ملتقى السلام النسوي والذي نسعى لجعله الصوت الموحد لنساء الريف ومن خلاله يمكنني تحقيق الكثير وأيضًا من خلال المشاركة في لقاءات مهمة مع مانحين وذلك للدفع بعملية صنع السلام”.
لهن دور أيضًا
ولم تنسى أريج أن تنقل ما استفادته للنساء الأخريات إذ توجه لهن رسالة تقول فيها: “إن دور المرأة في الوساطة المجتمعية وبناء السلام ليس مجرد كلام أو شيء سطحي بل إن له وزنه ونتائجه”، مؤكدة: “إن ثقلك كامرأة ريفية يجعل لدورك وزن كبير خصوصًا إذا كان النشاط والرأي الذي تحملينه يمثل الكثير من النساء في قريتك”.
]]>تواصل مؤسسة شباب سبأ للتنمية تنفيذ مشروع المرأة والسلام في مديريتي المعافر والشمايتين في ريف محافظة تعز والذي تنفذه بدعم من وكالة التنمية الدنماركية وبالشراكة مع منظمة أوكسفام.
وهدفت الورشة الأولى للمشروع إلى اكساب النساء الوعي الكافي بحقوق المرأة والمواثيق الدولية الخاصة بها وكيفية مشاركة النساء في بناء السلام لعدد 20 مشاركة من مديريتي المعافر والشمايتين.
فيما هدف النشاط الثاني للمشروع إلى تعزيز قدرات السلطات المحلية في المديريات المستهدفة من خلال ورشة في كيفية الاستفادة من النهج القائم على حقوق الإنسان في مراعاة النوع الاجتماعي سواء أثناء التخطيط أو التنفيذ أو تقييم الاحتياجات لعدد 20 نساء و24 من ممثلي السلطة المحلية في المديريات و2 ممثلين عن المكاتب التنفيذية في المحافظة.
وركز النشاط الثالث على إشراك النساء في المديريات المستهدفة بواقع عشر من النساء وستة من ممثلي منظمات المجتمع المدني، وتدريبهم في النهج التشاركي وبناء التحالفات والتشبيك والشرعة الدولية لحقوق المرأة ونبذة عن بناء السلام للخروج بخطة لإعداد قائمة احتياجات وخطة لتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني على المساهمة في تعزيز قيادة النوع الاجتماعي.
وفي النشاط الرابع نفذت مؤسسة شباب سبأ جلسات منتديات المجتمع (مساحات آمنة) بواقع جلستين في كل مديرية تركز على التمكين الاقتصادي وحقوق المرأة والطفل والنوع الاجتماعي والمشاركة المجتمعية، واستهدفت الجلسات 24 شخصًا من النساء والنازحين والفئات المهمشة والضعيفة.
وشملت الورش جلسات لنقل التجارب والخبرات من خلال استضافة ثلاثة من القيادات النسائية لإطلاع النساء المستهدفات عن تجاربهن في بناء السلام والمشاركة المجتمعية.
وستشمل انشطة المشروع القادمة تنفيذ تدخلات نوعية تلبي احتياجات الفئات المستهدفة بالإضافة إلى حملات توعية مجتمعية.
ويهدف مشروع المرأة والسلام إلى تعزيز التواصل بين المؤثرين الاجتماعيين من النساء والمنظمات والمؤسسات النسوية وبين الجهات المحلية وبين أعضاء السلطة المحلية على المستوى المحلي لتعزيز مشاركة النساء والفتيات والشباب والفئات المهمشة في تحديد الأولويات وفي صنع القرار من أجل السلام والأمن في مديريات المعافر والشمايتين.
]]>لم تكن الإعلامية الشابة هناء جمال – في العشرينيات من العمر- قادرة على تقبل الآراء التي تعارضها، ورغم أنها تحترم الأخرين إلا أنها لم تكن قد اكتسبت مهارات الحوار والمناظرة، حتى التحقت بمشروع المناظرات الشبابية الذي نفذته مؤسسة شباب سبأ للتنمية بالشراكة مع منصتي 30.
أمنية وتخصص
“لأنها الفرصة التي لطالما تمنيتها وهي الالتحاق بدورات تدريبية في فن المناظرة كوني من محبي فن المناظرة ومتابع لمناظرات يوتيوب وأيضًا طالبة إعلام”، هكذا تبرر هناء جمال، التحاقها بالمشروع، مضيفة: “إتقان فن المناظرة يدعمني في مجالي لذا رغبت التدريب في هذا الفن وإتقانه وتطبيقه كثقافة مجتمعية”.
وترى هناء أن “أي تدريب يؤثر على المتدرب”، مؤكدة أن تدريب المناظرة الذي حصلت عليه في المشروع جعلها تسير في خطط مزمنة، و”جعلني أكثر التزامًا وأحترم الوقت والرأي الآخر والاختلاف “.
باب فرص
وصحح التدريب مهارات المشاركين في المشروع في “فنون عديدة وهي فن الالقاء ولغد الجسد البحث والتقصي وفن الإقناع والإستماع” بحسب هناء، التي اكتسبت مهارات نظرية وعملية كثيرة كما تؤكد.
وفتحت مشاركة هنا في المشروع باب الفرص بالنسبة لها، موضحة: “حصلت على فرص في تدريبات عديدة بعد تدريب المناظرات الذي قدمني للجمهور”.
رسالة للفتيات
هناء التي باتت تسعى لتصبح مناظرة إقليمية وجهت رسالة هامة للفتيات تقول فيها: “مهما كانت المعوقات والأولويات، لابد من أن تتركي مجال لنفسك في تطويرها بأي دورات تدريبية تعود بالفائدة، وعليك اغتنام أي فرص تعرض لك، والتقديم في الدورات التي تقدم على مواقع التواصل الإجتماعي”.
وتختتم هناء حديثها بالقول: “نحن بحاجة إلى نساء فاعلات في المجتمع لذا لا تتوقفن عند جانب واحد أو في مجال واحد”.
وحظر المناظرة التي أقيمت ضمن حملة ادعموا وساطة المرأة اليمنية، الهادفة إلى دعم وساطات المرأة في القضايا المجتمعية وبما يسهم في بناء السلم المجتمعي، ما يقارب 250 من الشباب والاعلاميين وطلبة الجامعات.
وبعد تقديم الفريقين اطروحاتهم فاز فريق الموالاة على فريق المعارضة وفقًا لقرار لجنة التحكيم التي تكونت من المدربة في مجال المناظرات أحلام المقالح والمناظر والمحكم الدولي حمزة الترجمي والمحامية الوسيطة المحلية معين العبيدي.
وهدفت الفعالية إلى نشر ثقافة الحوار والنقاش بين الشباب وتعزيز الدعم المجتمعي لمشاركة المرأة في المجتمع وانخراطها في مختلف مجالات الحياة ولعب أدوار إيجابية في القضايا والمجالات المختلفة وأبرزها الوساطات المجتمعية.
نفذت مؤسسة شباب سبأ هذا المشروع بالشراكة مع منصتي30 وضمن برنامج منصة Talk.
]]>وفي التدشين أكدت كلمة مؤسسة شباب سبأ للتنمية، على أهمية المشروع الذي يأتي بنسخته الثانية عقب نجاح النسخة الأولى منه والتي نفذت خلال العام الماضي 2021.
وذكرت الكلمة التي ألقاها مساعد الإعلام في المؤسسة محمد الحريبي، بالنجاح الذي حققته النسخة الأولى من المشروع والذي تمثل في تشكيل ثلاثة مجالس مجتمعية مساندة للسلطات المحلية في حل النزاعات في مديريات المظفر والقاهرة وصالة، إضافة إلى نجاح تنفيذ ثلاثة تدخلات نوعية لحل النزاعات المجتمعية في المديريات المستهدفة.
وأشارت كلمة المؤسسة إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق المؤسسة لتحقيق رؤيتها في بناء مجتمع مستقر ينعم فيه الشباب والنساء بالسلام والتنمية والتعايش المستدام.
وأشاد نائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل أ. فؤاد الفقيه في كلمته في التدشين بجهود مؤسسة شباب سبأ للتنمية، وحرصها المستمر على تنفيذ مشاريع ذات أثر حقيقي على المجتمع في محافظة تعز مع ضمان إشراك الشباب والنساء بشكل فاعل ومستمر.
ودشنت مؤسسة شباب سبأ للتنمية المشروع بدورتين تدريبيتين في الحوارات المجتمعية وبناء الشبكات وإدارة حملات التوعية لعدد عشرون شاب وشابة من ممثلي المجالس المجتمعية بمديريات مدينة تعز الثلاثة وتحالف شباب الأحزاب السياسية بالمحافظة.
وتلقى المشاركون في المشروع الكثير من المعارف والمهارات في الحوارات المجتمعية وبناء الشبكات واكتسبوا خبرات جديدة في إدارة حملات التوعية.
وعقب اختتام الدورتين التدريبتين أعلنت المؤسسة عن إطلاق شبكة سند والتي تجمع بين المجالس المجتمعية الثلاثة وتحالف شباب الأحزاب السياسية في مكون واحد يعد الأول من نوعه في محافظة تعز.
]]>ولاء عبيد شابة _يمنية_ كانت ضمن المقبولين لمشروع المبادرة الشبابية لمكافحة فوضى المعلومات في اليمن تقول: ولاء:” كانت خلفيتي الرقمية لا بأس بها ليتحول الأمر الى شكل مختلف للغاية وأصبحت أكثر حذر وحرص في التعامل مع كل ما هو الكتروني واستشعرت مخاطر العالم الرقمي المغيب عني وعن الكثير من الفتيات والنساء ” لتضيف :” بعد تفكير وتمعن بعد خوض الدورة التدريبية التي حولت مني الى امرأة واعية وقادرة على التعامل مع المخاطر الالكترونية قررت أن تبدأ نقطة التحول من منزلنا وخاصة أختي ووالدتي بالتوعية المباشرة والنقاش الذي طال بيننا حتى انضم لنا والدي والذي كانت نظرته مختصرة حول أن كل ما هو رقمي خطير على فئة الأطفال فقط والموضوع لا يحتاج وعي كبير في التعامل كما يظن لأصحح له المعتقد و نتناقش بشكل أعمق وتعديل المفهوم السائد”
نقطة تحول
الجدال الحاصل بين أفراد الأسرة كان نقطة تحول بالنسبة لها وجعلها أكثر حماس لإفادة قريناتها من الفتيات والنساء كما قالت، لتضيف قائلة: “بدأت من دائرة معارفي من الفتيات والنساء وقمت بإنشاء مجموعة واتس اب وعمل منشورات توعوية مستمرة ونقل المعارف التي استفدت منها والرد على استفسارات المنضمات للمجموعة واللاتي كان عددهن 40 عضوة من مختلف الفئات والخلفيات المختلفة”
إدراك للمعرفة
الإنسان كائن يحتاج للمعرفة والوعي طيلة فترة حياته دون توقف ولابد أن يستشعر كلًا منا دورة ويستشعر مسؤولياته تجاه مجتمعه ووطنه كما قالت، لتتحدث بحماس:” قررت نشر المعلومات التي معي بشكل أكبر وموسع وبدأت من مجموعة الماسنجر الخاملة لأعيد بث الأمل فيها ونشر المعلومات الرقمية وأساليب الحماية المعلوماتية وكيفية التحقق من المعلومات المضللة ليصبح عدد المنضمات 360عضوة من النساء والفتيات كما اصحح أي معلومات ونتناقش حولها ونوضح مخاطرها في المجتمع”
تمدد إيجابي
اضافت قائلة: “لتوسيع دائرة الوعي تم عمل مجموعة خاصة بالنساء والفتيات على منصة فيس بوك والتي وصل عددهن إلى 1098 وعمل منشورات توعوية فيها لتكون المجموعة منبر حر يصل لأكبر قدر من النسوة اللاتي يصارعن العالم المظلم والخوف المسيطر عليهن بسبب تفشي ظواهر الاختراق والتصيد والأعمال اللاأخلاقية تجاههن واستغلال المجتمع المحافظ المحاط بهن والعادات والتقاليد التي قد تكون أداة قتل في حال وقوعهن في أي مشكلة رقمية قد تتجاوز خصوصيتهن كمستخدمات في العالم الرقمي الذي يكون حالك السواد ومهدد لتواجدهن بسبب نظرة العيب والانتقاص التي تطال الكثير منهن وتلاحقهن كونه محصور للذكور بشكل أوسع بحسب النظرة المجتمعية التي تبيح لهم كل شيء حتى في الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي”.
تسليط للضوء
تم التواصل معي من احدى الإذاعات الدولية بعد انتشار ظاهرة الاختراقات وابتزاز النساء والفتيات عبر المنصات المعنية بالشباب والنساء اليمنية والتي تظهر الجانب الخطير لمثل هكذا ظواهر دخيلة تزعزع الأمن العام كما قالت، لتضيف بنبره خافته وحزينة :” كنت مستاءة حيال ما يحدث جدًا وغالبًا ما تلجئ لي بعض الفتيات لمساعدتهن وخاصة أن عمليات الاختراق والابتزاز بازدياد يومي وكذلك انعدام ثقافة استخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل سليم وآمن فتحدثت في المقابلة الإذاعية حيال ما يحدث ووجوب تعزيز وعي النساء والفتيات خاصة كونهن في مجتمع يزرع في نفوسهن الخوف والرعب من الأهل والمجتمع كافة ومن اللجوء والحديث علنًا عما يتعرضن له للأسف وعمل تدريبات مباشرة واستهداف أكبر شريحة من النساء والفتيات و أهمية عمل منصات تعني بحمايتهن وتفعيل القوانين الصارمة للحد من مثل هكذا تجاوزات، فمن خلال الدورة التدريبية أصبحت أكثر قدرة على حماية حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامي بشكل آمن لهاتفي المحمول وتأثرت كثيرًا مما أسهم ذلك في تعزيز ثقتي وتجنبي كل ما يشكل خطر على معلوماتي “.
لا شك أن التأثير والتأثر يعم خاصة في عمليات الوعي والتنوير وهذا ما يحدث عادة خلال التدريبات اللاتي تستهدف النساء والفتيات وتعزز من أدوارهن المجتمعية وتسهم من الحد من انتشار المعلومات المضللة والفوضى المعلوماتية.
]]>يقول حمزة: “ كنت قبل التحاقي بالبرنامج لا املك الكثير من الخبرة أو الوسائل والأدوات الأساسية للعمل وفق رغبتي المتواصلة بمكافحة المعلومات المضللة وتعليم الناس الوعي بأهمية التحقق من الأخبار قبل تصديقها او نشرها”، مشيرًا إلى أن المشروع منحه “المعلومات اللازمة والخبرة الكافية بالإضافة للأدوات والتدريبات والمهارات التي تعلمناها أصبحت قادراً على الانطلاق في تحقيق هدفي المتمثل بحماية المجتمع”.
تأثير عابر للحدود
لم يكتفِ باكتساب المعرفة، إذ باشر بنقلها للوسط الذي يعيش فيه، وبالوسائل التي وجدها متاحة، يقول حمزة: “مباشرة فور انتهاء البرنامج التدريبي للمشروع بدأت بنقل المعرفة والخبرات للوسط الذي أعيش فيه بالوسائل المتاحة واقعياً أو رقمياً”.
مبادرة حمزة مكنته من تنفيذ عدد من الدورات التدريبية الطوعية في مجال مكافحة المعلومات المضللة والأمن الرقمي للكثير من الشباب والشابات من مجتمعه المحلي لكن انطلاقته الأوسع هي تلك التي تجاوز فيها الحدود ليتمكن من نقل المعرفة إلى شباب دول عربية أخرى والتي يتحدث عنها بالقول: “لعل أبرز هذه الدورات دورة تدريبية في السلامة الرقمية ومكافحة المعلومات المضللة التي نفذتها بالتعاون مع أكاديمية الشباب العربي وحيث شارك في الدورة ما يقارب 53 شاب وشابة من حوالي 13دولة عربية”.
مسؤولية شبابية
ويرجع حمزة التحاقه بالمشروع إلى رغباته الداخلية الناتجة عن الواقع الذي يعيشه في مجتمع يعج بفوضاوية كبيرة بالمعلومات المغلوطة والمضللة بشكل عام، موضحًا: “من المعلوم أن الوضع الراهن الذي نحن فيه يشهد أشكالاً من الحروب والصراعات بين أطراف النزاع أو المصالح بمختلف أشكالها السياسية أو الاجتماعية أو الذاتية ومن هذه المعارك التي يخوضونها حرب الإعلام والذي يسعى كل طرف فيها لكسب الرأي العام ونشر الشائعات والمعلومات التي قد تكون في كثير من الأحيان كاذبة أو مختلقة ولاشك أن لهذا آثاراً سلبية على المجتمع والناس بشكل عام”.
مؤكدًا: “نحن أمام شعب يمتلك أكثر من نصف سكانه وسائل التواصل الاجتماعي، ويمكن بنقرة واحدة نشر معلومات مضللة وأخبار كاذبة بكل سهولة، فمن تقارير صحية كاذبة إلى مفاهيم دينية وثقافية مضللة، إلى العنف ضد الأفراد أو الجماعات، تنتشر المعلومات المضللة ويتواصل انتشارها، عبر كافة الوسائل الرقمية، ولذا انطلقت رغبتي من مسؤولية شبابية للوقف دون هذه الشائعات والمعلومات المضللة والحد من انتشارها واعتبرت هذا المشروع بمثابة البوصلة أو الخارطة التي ستوجهني في الطريق الصحيح لأداء الواجب الاجتماعي الذي أؤمن بوجوبه علي كشاب تجاه مجتمعي وهذا الواجب يحتم علي هذه المرة الوقوف كحائط صد لمكافحة المعلومات المضللة وحماية المجتمع من انتشارها”.
استجابة وحاجة كبيرتين
تلقى حمزة استجابة كبيرة من الشباب الذين عمل على تدريبهم أو من جهة الجهات التي تعاونت معه لنشر الوعي بأهمية مكافحة المعلومات المضللة مشيرًا إلى انعكاس هذا التأثير إيجاباً “من خلال رغبتهم وطلبهم في تكرار مثل هذه التدريبات مع شباب آخرين وتفاعل الكثير بنشر بعض تلك المعارف على وسائل التواصل الاجتماعي والبعض كان يرسل لي رسائل شاركها في جروبات الواتس”.
الأثر الإيجابي الذي لامسه حمزة جعله يتيقن “بالأثر الناتج من كل ما قدمته في سبيل تحقيق اهدافي في مجال مكافحة المعلومات المضللة وحماية المجتمع”.
“النتائج التي لامستها في كل ما ذكرته أعلاه ولدت عندي رغبة أكبر وطموح أقوى للاستمرار في هذا المجال مع توسيع افق طموحاتي والاستمرار باكتساب الخبرات والمعارف اللازمة من أجل مواصلة المشوار”، يقول حمزة، مختتمًا حديثه بالتأكيد قائلًا: “أصبح دافعي في الاستمرار في هذا المشروع “مشروع مكافحة فوضى المعلومات” أكثر جدية وحماس آملاً أن نساهم فعلياً في تحقيق أهدافه العظيمة”.
]]>